15480 - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ زَاذَانَ ، يُحَدِّثُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ،
هامش
والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 1486 ) من طرق عن شريك بن عبد اللَّه النخعي ، عن المغيرة بن مقسم الضبي ، عن عامر بن شراحيل الشعبي ، عن عياض الأشعري ، بنحوه . وعياض الأشعري ، مختلف في صحبته ، وشريك بن عبد اللَّه النخعي ، ضعيف ، سيئ الحفظ . وقال أبو حاتم في " العلل " 209 / 1 : وعياض الأشعري ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسل ، ليست له صحبة . وقد اختلف فيه على شريك في اسم عياض فأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 20 / 7 ، قال : قال لنا علي ، حدثنا يزيد ، حدثنا شريك ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، عن زياد بن عياض الأشعري . به . فسماه زياداً . وقد رجح أبو جعفر الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " 130 / 4 حديث عياض هذا ، وقال : كان أَوْلى مما رويناه قبله - يعني حديث قيس - لأن مغيرة عن الشعبي ، أثبت من جابر عن الشعبي . قال السندي : كان يُقَلَّس : على بناء المفعول ، من التقليس ، وهو الضرب بالدف والغناء . قيل : المقلِّس الذي يلعب بين يدي الأمير إذا قدم المصر . والتقليس : استقبال الولاة عند قدومهم بأصناف اللهو . قال السيوطي : فَسَّره بعض الرواة بأن تقعد الجواري والصبيان على أفواه الطرق يلعبون بالطبل ، وغير ذلك ، وقيل : هو الضرب بالدف . انتهى . والظاهر أنهم كانوا يظهرون آثار الفرح والسرور عنده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو يقرهم على ذلك ، كما قرر الجارية التي نذرت ضرب الدف بين يديه على ذلك ، والجاريتين اللتين كانتا تغنيان عند عائشة ، واللَّه تعالى أعلم . وذكر أبو جعفر الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " : 131 / 4 أن التقليس هو اللعب واللهو اللذان ليسا بمكروهين ، كمثل ما أطلق في الأعراس منهما ، وإن كان ما يفعل في الأعياد وفي الأعراس منهما مختلفين ، وذلك - واللَّه أعلم - إنما هو ليعلم أهل الكتابين أن في دين الإسلام سماحة .