تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

عُثْمَانَ « 1 » بْنِ طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ « 2 »

15387 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَحَسْنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْبَيْتَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وِجَاهَكَ حِينَ تَدْخُلُ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ " « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) : أحاديث عثمان . ( 2 ) قال السندي : هو صاحب مفتاح البيت . أسلم في صلح الحديبية ، وهاجر مع خالد بن الوليد ، وشهد الفتح مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمِ . فأعطاه مفتاح الكعبة . ووقع في تفسير الثعلبي بغير سند في قوله تعالى :( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها )[ النساء : 58 ] أن عثمان المذكور إنما أسلم يوم الفتح بعد أن دفع له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مفتاحَ البيت . وهذا منكر ، والمعروف أنه أسلم وهاجر مع عمرو بن العاص ، وخالد بن الوليد . ثم سكن مكة إلى أن مات بها سنة ثنتين وأربعين . ( 3 ) حديث صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، عروة بن الزبير لم يسمع من عثمان بن طلحة ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . وأخرجه الطيالسي ( 1365 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 612 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 8398 ) ، والبيهقي في " السنن " 328 / 2 - 329 من طريقين عن حماد بن سلمة ، به . وقال البخاري في " التاريخ الكبير " 212 / 6 : هو مرسل ، لا يُتابع عليه حماد . وقال البيهقي : تفرد به حماد بن سلمة ، وفيه إرسال بين عروة وعثمان . وتعقبه ابن التركماني 327 / 2 بقوله : عروة سمع أباه الزبير ، وحديثه عنه مخرج في " صحيح البخاري " في مواضع ، والزبير أقدم موتاً من عثمان بن طلحة ، فلا مانع من سماع عروة من عثمان ، على أن صاحب " الكمال " صرح