تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
قِيَامًا ، فَأَشَارَ إِلَيْنَا ، فَقَعَدْنَا فَصَلَّيْنَا بِصَلَاتِهِ قُعُودًا ، فَلَمَّا صَلَّى ، قَالَ : " إِنْ كِدْتُمْ آنِفًا تَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ ، يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ ، فَلَا تَفْعَلُوا ، ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ ، إِنْ صَلَّى قَائِمًا ، فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا ، فَصَلُّوا قُعُودًا " « 1 » . 14591 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ يَعْنِي الْعَطَّارَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . يونس : هو ابن محمد المؤدب ، وحُجين : هو ابن المثنَّى ، وليث : هو ابن سعد ، وهؤلاء من رجال الشيخين ، وأما أبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تَحْرُس - ، فمن رجال مسلم ، وروى له البخاري مقروناً . وأخرجه أبو عوانة 108 / 2 من طريق يونس بن محمد وحده ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 948 ) ، ومسلم ( 413 ) ( 84 ) ، وأبو داود ( 606 ) ، وابن ماجة ( 1240 ) ، والنسائي 9 / 3 ، وابن خزيمة ( 486 ) و ( 873 ) و ( 886 ) ، وأبو عوانة 108 / 2 ، وابن حبان ( 2122 ) من طرق عن الليث بن سعد ، به - واقتصر ابن - خزيمة في الموضع الثاني والثالث على قوله : اشتكى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصلَّينا وراءه وهو قاعد ، فالتفت إلينا فرآنا قياماً فأشار إلينا فقعدنا . و أخرجه مسلم ( 413 ) ( 85 ) ، والنسائي 84 / 2 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 403 / 1 ، والبيهقي 79 / 3 من طريق عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي ، عن أبي الزبير ، به - ورواية مسلم والنسائي مختصرة بلفظ : صلى بنا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظهر وأبو بكر خلفه ، فإذا كبر رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كبر أبو بكر ليُسمِعَنا . وزاد مسلم في آخره : ثم ذكر نحو حديث الليث . وانظر ما سلف برقم ( 14205 ) . ولقوله : " فأشار إلينا " انظر حديث أنس السالف برقم ( 12407 ) .