فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ
[ المدثر : 2 ] - قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : " الرُّجْزُ : الْأَوْثَانُ - ثُمَّ حَمِيَ الْوَحْيُ بَعْدُ ، وَتَتَابَعَ " « 1 » .
14484 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ : سَمِعَ جَابِرًا ، يَقُولُ : جَاءَ عَبْدٌ لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ - أَحَدِ بَنِي أَسَدٍ - يَشْتَكِي سَيِّدَهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ « 2 » يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَذَبْتَ ، لَا يَدْخُلُهَا أَبَدًا قَدْ شَهِدَ « 3 » بَدْرًا ، وَالْحُدَيْبِيَةَ " « 4 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . حجاج : هو ابن محمد المصيصي ، وليث : هو ابن سعد ، وعُقيل : هو ابن خالد الأيلي . وأخرجه البخاري ( 4 ) و ( 3238 ) و ( 4925 ) و ( 4926 ) و ( 6214 ) ، ومسلم ( 161 ) ( 256 ) ، والبيهقي في " السنن " 6 / 9 ، وفي " الدلائل " 140 / 2 و 156 - 157 من طرق عن الليث بن سعد ، بهذا الإسناد . وخالف الجماعةَ حُجينُ بن المثنى عند النسائي في " الكبرى " ( 11631 ) فرواه عن الليث ، عن الزهري ، به ، ولم يذكر عقيلًا . وأخرجه البخاري ( 4954 ) ، ومسلم ( 161 ) ( 255 ) ، والطبري 143 / 29 من طريق يونس بن يزيد ، والطيالسي بإثر ( 1688 ) وبرقم ( 1693 ) عن صالح ابن أبي الأخضر ، كلاهما عن ابن شهاب ، به . وانظر ( 14287 ) . قوله : " ثم فتر الوحي " ، أي : بعد نزول : ( أقرأ بِاسْمِ ربك ) . قاله السندي .
( 2 ) لفظة " واللَّه " سقطت من ( م ) .
( 3 ) المثبت من ( ظ 4 ) ، وفي ( م ) و ( س ) : لا يدخلها ، إنه قد شهد . . . ، وفي ( ق ) : لا يدخلها أبداً إنه شهد . . .
( 4 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي