تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
14418 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : وَهُوَ يُخْبِرُ عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَأَمَرَنَا بَعْدَ مَا طُفْنَا أَنْ نَحِلَّ ، قَالَ : " فَإِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْطَلِقُوا
هامش
عند البخاري ( 1212 ) و ( 4624 ) ، ومسلم ( 901 ) ( 3 ) . وأما صاحب المحجن فقد رآه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ متكئا على محجنه كما في حديث عبد اللَّه بن عمرو ، السالف برقم ( 6483 ) ، وهو حديث حسن ، واللَّه تعالى أعلم . وانظر أيضاً ما سيأتي برقم ( 14800 ) . قوله : " كسفت الشمس " قال السندي : بفتح كاف وسين ، أو ضم كاف وكسر سين ، يقال : كسفت الشمس ، وكسفها اللَّه . " ست ركعات " المراد بالركعة الركوع . " في أربع سجدات " ، أي : في ركعتين ، كل ركعة فيها ثلاثة ركوعات . " ثم قرأ " ، أي : بعد أن بدأ في الصلاة . " وإنهما لا ينكسفان لموت بشر " قاله رداً على من زعم ذاك لموت إبراهيم . " توعدونه " على بناء المفعول ، والضمير المنصوب مفعول ثان ، فإن الوعد يتعدى إلى مفعولين ، والمراد الأمر الموعود في الآخرة من الجنة والنار . " من لفحها " ، أي : حرها . " أي ربَّ وأنا فيهم " ، أي : أتعذبهم وأنا فيهم ، وقد قلتَ : ( وما كان اللَّه ليعذبهم وأنت فيهم ) قاله خوفا من نزول العذاب ، فأراد أن يدفعه توسلًا بجميل وعده . " صاحب المحجن " بكسر ميم وسكون حاء مهملة بعد جيم هي عصا يكون رأسها مائلًا ، بحيث يمكن أن يتعلق به شيء . " قصبَه " بضم قاف وسكون صاد ، أي : أمعاءه . " خشاش الأرض " فتح الخاء أشهرُ اللغات الثلاثة ، ويجوز كسرها وضمها ، وهي دواب الأرض الصغيرة ، وقيل : ضعاف الطير .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 311 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط