تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ " « 1 » . 14395 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ،
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم . أبو معاوية : هو محمد بن خازم ، وابن نمير : هو عبد اللَّه . وأخرجه مسلم ( 15 ) ( 16 ) ، وأبو يعلى ( 1940 ) ، وأبو عوانة 4 / 1 - 5 ، وابن منده في " الإيمان " ( 137 ) من طريق أبي معاوية وحده ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو يعلى ( 2295 ) ، وابن منده ( 137 ) من طريق ابن نمير وحده ، به . وأخرجه مسلم ( 15 ) ( 17 ) ، وأبو عوانة 5 / 1 ، وابن منده ( 138 ) من طريق شيبان النحوي ، عن الأعمش ، عن أبي صالح وأبي سفيان ، عن جابر . ورواه جابر بن نوح ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن النعمان بن قوقل . أخرجه ابن قانع في " معجم الصحابة " 146 / 3 ، وجابر بن نوح ضعيف . وسيأتي من طريق أبي الزبير عن جابر برقم ( 14747 ) ، وذكر فيه هناك الصلوات المكتوبات والصيام . وفي الباب : عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 8515 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . قوله : " أحللت الحلال " قال السندي : باعتقاده حلالًا . " وحرمت الحرام " باعتقاده حراماً ، واجتنابه عملًا . " ولم أزد على ذلك " المذكور ، ودخل فيه بقية الفرائض لأن تركها حرام ، وذكر الصلاة للاهتمام بأمرها ، ولذلك قال له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نعم " . قلنا : قد ذُكِرَ في هذا الحديث من الفرائض أيضاً الصيام كما سيأتي من طريق أبي الزبير برقم ( 14747 ) ، وبقي منها الزكاة دون الحج ، فإنه قد فرض في السنة السادسة للهجرة ، وقيل : بعدها ، والنعمان بن قَوْقَل - وهو من الأنصار من بني عمرو بن عوف - ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن استُشهد بأُحُد في السنة الثانية .