14394 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النُّعْمَانُ بْنُ قَوْقَلٍ ، « 1 » فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ حَلَّلْتُ الْحَلَالَ ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ ، وَصَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَاتِ - وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ : وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذَلِكَ
هامش
خازم الضرير ، والأعمش : هو سليمان بن مِهْران ، وأبو سفيان : هو طلحة بن نافع . وأخرجه عبد بن حميد ( 1023 ) من طريق سفيان ، وأبو يعلى ( 1892 ) ، وابن حبان ( 2935 ) ، والحاكم 346 / 1 ، والبيهقي في " الدلائل " 159 / 6 من طريق جرير بن عبد الحميد ، وأبو يعلى ( 2319 ) ، والبيهقي 158 / 6 - 159 من طريق يعلى بن عبيد ، ثلاثتهم عن الأعمش ، بهذا الإسناد . وروي عن يعلى بن عبيد ، عن الأعمش ، عن جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن أم طارق مولاة سعد ، مرفوعاً بهذه القصة . أخرجه أحمد في " المسند " 378 / 6 ، والبيهقي في " الدلائل " 158 / 6 ، وجعفر بن عبد الرحمن هذا شيخ للأعمش لقيه بواسط ، ولم يرو عنه غيره ، فهو مجهول ، انظر " التاريخ الكبير " 196 / 2 ، و " الجرح والتعديل " 483 / 2 . وله شاهد من حديث سلمان الفارسي عند الطبراني في " الكبير " ( 6113 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 159 / 6 - 160 ، وفي إسناده هشام بن لاحق ، وهو ضعيف ، ترك حديثه الإمام أحمد ، وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . وقواه النسائي . قلنا :
وقد صحَ من حديث عائشة عند البخاري ( 1889 ) : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا للمدينة أن تُنقل حُماها إلى الجُحفة .
والجُحفة ميقات أهل مصر والشام إذا لم يدخلوا المدينة ، وهي جنوب غرب المدينة قرب مدينة رابغ على الساحل .
( 1 ) تحرف في ( م ) و ( س ) إلى : موقل