تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
الْبَيْتِ ، فَإِذَا غُلَامٌ مِنْ دَوْسٍ مِنْ رَهْطِ أَبِي هُرَيْرَةَ يُقَالُ لَهُ : سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا الْغُلَامُ إِنْ طَالَ بِهِ « 1 » عُمُرٌ لَمْ يَبْلُغْ بِهِ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ " ، قَالَ الْحَسَنُ : وَأَخْبَرَنِي أَنَسٌ أَنَّ الْغُلَامَ كَانَ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَقْرَانِي « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 4 ) ونسخة في ( س ) : طال له . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن من أجل المبارك بن فضالة ، وقد صرح بالتحديث هو والحسن البصري . وأخرجه أبو يعلى ( 2758 ) ، وابن بشكوال في " غوامض الأسماء المبهمة " ص 236 - 237 من طريق هدبة بن خالد ، عن المبارك بن فضالة ، بهذا الإسناد . وزاد فيه بعد قوله : " ولك ما احتسبتَ " : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " تسألونني عن الساعة ! والذي نفسي بيده ، ما على الأرض نفس منفوسة اليوم تأتي عليها مئة سنة " . وانظر ( 13362 ) . وقوله في هذا الحديث : " غلام من دوس ، يقال له : سعد بن مالك " ، جاء في روايات أخرى ما يخالفه ، فقد سلف برقم ( 12993 ) : أنه غلام للمغيرة بن شعبة ، وبرقم ( 13386 ) : أنه غلام من الأنصار اسمه محمد ، وجاء في رواية مسلم ( 2953 ) ( 138 ) : أنه من أزد شنوءة ، ودوس من أزد شنوءة . واستظهر الحافظ في " الإصابة " 91 / 3 تعددَ القصة ، قلنا : ويؤيد ذلك حديث عائشة رضي اللَّه عنها عند البخاري ( 6511 ) ، ومسلم ( 2952 ) ، قالت : كان رجال من الأعراب جفاة يأتون النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيسألونه : متى الساعة ؟ فكان ينظر إلى أصغرهم ، فيقول : " إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم " . وانظر " فتح الباري " 555 / 10 - 556 . وقوله في آخر الحديث : " من أقراني لما وقع في ( ظ 4 ) ونسخة في ( س ) :