تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَقَالَ : " خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ " « 1 » . 13853 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رُقَيَّةَ لَمَّا مَاتَتْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَدْخُلُ الْقَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ أَهْلَهُ اللَّيْلَةَ " « 2 » . 13854 - حَدَّثَنَا عَفَّانٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : جَاءَ أُنَاسٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : ابْعَثْ مَعَنَا رِجَالًا يُعَلِّمُونَا الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ ، فِيهِمْ خَالِي حَرَامٌ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، وَيَتَدَارَسُونَ « 3 » بِاللَّيْلِ ، وَكَانُوا بِالنَّهَارِ يَجِيئُونَ بِالْمَاءِ فَيَضَعُونَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَيَحْتَطِبُونَ فَيَبِيعُونَهُ ، وَيَشْتَرُونَ بِهِ الطَّعَامَ لِأَهْلِ الصُّفَّةِ وَالْفُقَرَاءِ ، فَبَعَثَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَعَرَّضُوا « 4 » لَهُمْ فَقَتَلُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْمَكَانَ ، فَقَالُوا : اللَّهُمَّ أَبْلِغْ عَنَّا نَبِيَّنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَاكَ ، فَرَضِينَا عَنْكَ ، وَرَضِيتَ عَنَّا ،
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وانظر ( 12351 ) . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه البخاري في " التاريخ الأوسط " 44 / 1 ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 163 / 3 ، والحاكم 47 / 4 من طريق عفان بن مسلم ، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم على شرط مسلم . وانظر ( 13398 ) . ( 3 ) في ( م ) : ويتدارسونه . ( 4 ) في الأصول و ( م ) : فتفرقوا ، والتصويب من مسند أبي عوانة ، وفي مسلم وابن سعد : فبعثهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليهم ، فعرضوا لهم .