وَخَاصَّتُهُ " « 1 » .
12280 - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَّالِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
هامش
( 1 ) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن بديل العقيلي ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . وأخرجه الطيالسي ( 2124 ) ، وأبو عبيد في " فضائل القرآن " ص 88 ، وابن ماجة ( 215 ) ، وابن الضريس في " فضائل القرآن " ( 75 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8031 ) ، والحاكم 556 / 1 ، وأبو نعيم في " الحلية " 63 / 3 و 40 / 9 ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 2988 ) و ( 2989 ) ، والذهبي في " ميزان الاعتدال " 549 / 2 من طرق عبد الرحمن بن بُديل ، بهذا الإسناد . وصحح البوصيري إسناده في " مصباح الزجاجة " ورقة 15 . وأخرجه الدارمي ( 3329 ) عن مسلم بن إبراهيم ، عن الحسن بن أبي جعفر ، عن بُديل بن ميسرة ، به . والحسن ضعيف . وأخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " 311 / 2 ، وفي " الموضح " 373 / 2 من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس . وأسند عن الدارقطني أن محمد بن عبد الرحمن بن غزوان كذاب ، ومرة : متروك ، وأنه لا يصح عن مالك ولا عن الزهري . وسيأتي الحديث من طريق عبد الرحمن بن بديل برقم ( 12292 ) و ( 13542 ) . قوله : " ان لله أهلين " قال السندي : بكسر اللام جمع " أهل " جمع السلامة ، والأهل يجمح جمع السلامة ، ومنه قوله تعالى : " شغلتنا اموالُنا وأهلونا " وإنما جمع تنبيهاً على كثرتهم . " أهل القرآن " أي : حفظة القرآن الذين يقرؤونه آناء الليل وإطراف النهار العاملون به . " أهل اللَّه " أي : أولياؤه المختصون به .