وَالْحُمَةِ ، وَالنَّمْلَةِ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يوسف بن عبد اللَّه الراوي عن أنس ، فمن رجال مسلم . سفيان : هو الثوري ، وعاصم الأحول : هو ابن سليمان . وسيأتي مكرراً برقم ( 12194 ) . وأخرجه ابن حبان ( 6104 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجة ( 3516 ) ، والترمذي ( 2056 ) ، وأبو عوانة في الطب كما في " الإتحاف " 292 / 2 - 293 ، والبيهقي 348 / 9 من طرق عن سفيان ، به . ووقع في رواية البيهقي " اللقوه " بدل : العين . وأخرجه مسلم ( 2196 ) ( 57 ) ، وأبو عوانة من طريق زهير بن معاوية ، ومسلم ( 2196 ) ( 58 ) من طريق حسن بن صالح ، كلاهما عن عاصم بن سليمان ، به . وأخرجه أبو داود ( 3889 ) ، والحاكم 413 / 4 من طريق شريك النخعي ، عن العباس بن ذريح ، عن الشعبي ، عن أنس مرفوعاً بلفظ : " لا رقية إلا من عين أو حُمة أو دم يرقأ " . وشريك سييء الحفظ .
وأخرجه أبو يعلى ( 2819 ) من طريق عباد بن منصور ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس ، مرفوعاً بلفظ : أذن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأهل بيت من الأنصار أن يرْقوا من الحُمة ، وأذن برُقية العين والنفس .
وإسناده ضعيف لضعف عباد بن منصور . وأخرجه الترمذي ( 2056 ) قال : حدثنا عبدة بن عبد اللَّه الخزاعي ، حدثنا معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن عبد اللَّه بن الحارث ، عن أنس . وقال الترمذي بعد رواية يحيي بن آدم وأبي نعيم ، عن سفيان : هذا حديث حسن غريب ، وهذا ( قولهم فيه : يوسف بن عبد اللَّه ) عندي أصح من حديث معاوية بن هشام ، عن سفيان . وقد جاءت الرواية على الصواب عند ابن ماجة ( 3516 ) . وسيأتي برقم ( 12174 ) و ( 12282 ) من طريق يوسف عن أنس . وفي الباب : عن جابر سيأتي في المسند 333 / 3 .