تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
لِأَحَدِ ثَلَاثٍ : ذِي دَمٍ مُوجِعٍ ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لجهالة حال أبي بكر الحنفي . وللقطعة الأخيرة منه وهي قوله : " إن المسالة . . . " شواهد تصح بها . وأخرجه الضياء في " المختارة " ( 2263 ) من طريق عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود ( 1641 ) ، وابن ماجة ( 2198 ) ، وابن الجارود ( 569 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 19 / 2 ، والبيهقي 25 / 7 ، والضياء في " المختارة " ( 2265 ) و ( 2266 ) من طرق عن الأخضر بن عجلان ، به . ووقع في رواية أبي داود وابن ماجة زيادة ولفظها : . . . أنا آخذها بدرهمين ، فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين ، فأعطاها الأنصاري ، وقال : " اشتر بأحدهما طعاماً فانبذه إلى أهلك ، واشتر بالآخر قدوماً ، فائتني به " ففعل ، فأخذه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فشد فيه عوداً بيده وقال : " اذهب فاحتطب ولا أراك خمسة عشر يوماً " ، فجعل يحتطب ويبيع ، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم ، فقال : " اشتر ببعضها طعاماً وببعضها ثوباً " ، ثم قال : فهذا خير لك من أن تجيء والمسألة نكتة في وجهك يوم القيامة " . ونحو هذه الزيادة عند الضياء والبيهقي . ويشهد لهذه الزيادة بنحوها حديث الزبير بن العوام السالف برقم ( 1407 ) ، وحديث أبي هريرة السالف برقم ( 7317 ) . واقتصر الطحاوي في روايته على القطعة الأخيرة من الحديث ، وستأتي مستقلة برقم ( 12280 ) من طريق عبيد اللَّه بن شميط ، عن عبد اللَّه الحنفي ، عن أنس . وأخرجه الترمذي ( 1218 ) من طريق حميد بن مسعدة ، عن عبيد اللَّه بن شميط بن عجلان ، عن الأخضر بن عجلان ، به . وليس عنده في آخر الحديث : " إن المسالة . . . " وحسنه ! وأخرجه كذلك الطيالسي ( 2146 ) من طريق عبيد اللَّه بن شميط ، عن أبيه وعمه ، عن أبي بكر الحنفي ، عن أنس . وقد سلف مختصراً برقم ( 11968 )