12111 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا مِسْحَاجٌ الضَّبِّيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : " كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَقُلْنَا : زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَزُلْ ، صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَحَلَ " « 1 » .
هامش
المؤدب ، عن عاصم الأحول ، عن عمر بن بشر ، عن أنس بن مالك . بزيادة عمر بن بشر بين عاصم وأنس ، وهذه الزيادة خطأ ، فإن أبا إسماعيل المؤدب تفرد بها ، وخالف بها أبا معاوية الضرير وأبا الأحوص . وأبو إسماعيل ثقة ، لكن له غرائب ، وأبو معاوية وأبو الأحوص أوثق منه ، فروايتهما هي الصواب . أما عمر بن بشر الذي ناده أبو إسماعيل ، فهو مجهول . تنبيه : تحرف عمر بن بشر عند الدارمي إلى : محمد بن بشر ، وهو خطأ قديم في نسخ الدارمي ، فقد أورده الحافظ في " إتحاف المهرة " 277 / 2 في ترجمة محمد بن بشر عن أنس . وتحرف أيضاً في " الكامل " إلى : عثمان بن بشر . وأخرجه ابن عدي 1876 / 6 من طريق أبي إسماعيل ، عن عاصم الأحول ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس . وقال بإثره : وأظن أن من قال فيه : عن محمد بن سيرين ، عن أنس ، أراد أن يقول : عن عمر بن بشر ، عن أنس ، فصحف عمر بن بشر ، فقال : محمد بن سيرين . وانظر ما سلف برقم ( 11942 ) .
( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسحاج الضبي ، فمن رجال أبي داود ، وقد روى عنه جمع ، ووثقه ابن معين وأبو داود ، وقال أبو زرعة : لا بأس به . وأخرجه المزي في ترجمة مسحاج من " تهذيب الكمال " 443 / 27 من طريق عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود ( 1204 ) من طريق مسدد ، عن أبي معاوية ، به . وأخرجه ابن حبان في " المجروحين " 32 / 3 من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين ، عن مسحاج الضبي ، به .