تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
12094 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ ابْنِ جُدْعَانَ قَالَ : قَالَ ثَابِتٌ لِأَنَسٍ : يَا أَنَسُ مَسِسْتَ يَدَ « 1 » رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : أَرِنِي أُقَبِّلُهَا « 2 » . 12095 - قُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ ، سَمِعْتُ ابْنَ جُدْعَانَ ، « 3 »
هامش
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصالحه ، ولم يسلم ، وهذا لا خلاف فيه بين أهل السير ، وأما من قال : إنه أسلم ، فقد أخطأ خطأ ظاهراً ، بل كان نصرانياً ، ولما صالحه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاد إلى حصنه ، وبقي فيه ، ثم إن خالد بن الوليد أسره في أيام أبي بكر ، فقتله كافراً . قوله : " حُلة " بالضم : إزار ورداء ، ولا تسمى حلة حتى تكون ثوبين . قوله : " لمنديل سعد " قال السندي : قاله تزهيداً لهم في الدنيا ، وترغيباً في الآخرة حين خاف عليهم أن يميلوا في الدنيا ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) لفظة " يد " ليست في ( ظ 4 ) . ( 2 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان . سفيان : هو ابن عيينة . وأخرجه الدارمي ( 50 ) ضمن حديث ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 974 ) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . ويشهد له حديث سلمة بن الأكوع الآتي في مسنده 54 / 4 - 55 ، ففيه عن عبد الرحمن بن رزين : أنه نزل الربذة هو وأصحابه يريدون الحج ، قيل لهم : هاهنا سلمة بن الأكوع صاحب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأتيناه فسلمنا عليه ، ثم سألناه فقال : بايعتُ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيدي هذه . وأخرج لنا كفه كفاً ضخمة . قال : فقمنا إليه فقبلنا كفيه جميعاً . وإسناده حسن . ( 3 ) في ( س ) و ( ق ) : سمعت من ابن جدعان .