12093 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ ابْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : أَهْدَى أُكَيْدِرُ دُومَةَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي حُلَّةً - فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِهَا « 1 » فَقَالَ : " لَمِنْدِيلُ « 2 » سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ - أَوْ أَحْسَنُ - مِنْهَا " « 3 » .
هامش
وانظر ما سيأتي برقم ( 12363 ) و ( 12483 ) . قوله : " حجم " قال السندي : فيه إطلاق الحجامة على حلق الرأس . " فأعطاه أبا طلحة " ، أي : ليتبرك به هو وأهله .
( 1 ) في ( م ) و ( س ) و ( ق ) : فأعجب الناس حسنها .
( 2 ) في ( م ) و ( س ) و ( ق ) : لَمَنَادِيلُ .
( 3 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن جدعان - وهو علي بن زيد بن عبد اللَّه - لكنه قد توبع . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 309 / 7 - 310 من طريق عبد اللَّه بن أحمد ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه الحميدي ( 1203 ) عن سفيان بن عيينة ، به . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 5347 ) ، وفي " مسند الشاميين " ( 1693 ) من طريق الزهري ، عن أنس . وسيأتي الحديث من طريق علي بن زيد بن جدعان برقم ( 13400 ) و ( 13626 ) ، ومن طرق أخرى عن أنس بالأرقام ( 12223 ) و ( 13148 ) و ( 13492 ) . وفي الباب : عن البراء بن عازب ، سيأتي 289 / 4 . قوله : " أُكيْدر دُومه " بضم الهمزة وفتح الكاف وسكون التحتية : هو الكنْدي صاحب دومة الجنْدل ، مدينة بين الشام والحجاز ، قرب تبوك . ذكره ابن منده وأبو نعيم في الصحابة وقالا : كتب إليه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأرسل إليه سرية مع خالد بن الوليد ، ثم إنه اسلم ، وأهدى إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حلة سيراء ، فوهبها لعمر ، وتعقب ذلك ابن الأثير في " أسد الغابة " 135 / 1 ، فقال : إنما أهدى إلى النبي