تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأخرجه الشافعي في " المسند " 252 / 1 ( ترتيب السندي ) ، ومسلم ( 985 ) ( 18 ) ، وأبو داود ( 1616 ) ، والدارمي 392 / 1 ، وابن خزيمة ( 2408 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 42 / 2 ، وفي " شرح مشكل الآثار " ( 3401 ) و ( 3402 ) و ( 3403 ) ، والدارقطني 146 / 2 ، والبيهقي 165 / 4 ، والبغوي ( 1596 ) من طرق عن داود بن قيس ، به ، وعندهم زيادة ، لفظها عند مسلم : فلم نزل نخرجه حتى قدم علينا معاوية بن أبي سفيان حاجاً أو معتمراً ، فكلم الناس على المنبر ، فكان فيما كلم الناس أن قال : إني أرى أن مُدين من سمراء الشام تعدل صاعاً من تمر . فأخذ الناس بذلك . قال أبو سعيد : فأما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه أبدا ماعشت . وقد سلف بالأرقام ( 11182 ) و ( 11698 ) . قال السندي : قوله : كنا نخرج صدقة الفطر إذ كان فينا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صاعاً من طعام ، أو صاعاً من تمر : اسم الطعام مطلقاً ينصرف إلى الحنطة عندهم ، سيما وقد قوبل هاهنا بسائر الأصناف ، فتعين الحنطة مرادة به ، وإلا لما صحت المقابلة ، لكن مقتضى أحاديث أبي سعيد وغيرهم في الباب أنهم ما كانوا يخرجون يومئذ من الحنطة ، وهذا هو مقتضى النظر أيضاً . فقيل : إنه من عطف الخاص على العام ، والمراد بيان أنواع الطعام التي كانوا يخرجون منها ، ولا يخفى أن العطف ب " أو " يأبى ذلك ، وبالجملة ، فهذا الحديث لا يخلو عن إشكال ، ولا يصح الاستدلال لمن استدل بمثله ، واللَّه تعالى أعلم . قلنا : قال الحافظ في " الفتح " 373 / 3 : قال ابن المنذر : ظن بعض أصحابنا أن قوله في حديث أبي سعيد : " صاعاً من طعام " حجة لمن قال : صاعاً من حنطة ، وهذا غلط منه ، وذلك أن أبا سعيد أجمل الطعام ثم فسره ، ثم أورد طريق حفص بن ميسرة عند البخاري ( 1510 ) ، وهي ظاهرة فيما قال ، ولفظه : كنا نخرج في عهد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الفطر صاعاً من طعام . قال أبو سعيد : وكان طعامنا الشعيرُ والزبيب والأقط والتمر . وأخرج الطحاوي نحوه من طريق أخرى عن