. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأخرجه ابن ماجة ( 2201 ) عن محمد بن زياد : وهو الزيادي ، عن عبد الأعلى : وهو ابن عبد الأعلى السامي ، عن سعيد : وهو ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد : قال : غلا السعْر على عهد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقالوا : لو قومت يا رسول اللَّه ، قال : " إني لأرجو أن أفارقكم ولا يطلبني أحد منكم بمظلمة ظلمته " .
وهذا إسناد يحتمل التحسين . محمد بن زياد : وهو الزيادي . روى له البخاري متابعة ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ ، وضعفه ابن منده ، وقال ابن حجر : صدوق يخطئ . وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح ، وسعيد بن أبي عروبة اختلط ، ولكن سماع عبد الأعلى منه قبل اختلاطه .
وأخرجه بنحوه أبو يعلى ( 1354 ) عن زهير بن حرب ، عن معلى بن منصور ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن داود بن صالح ، عن أبيه ، عن أبي سعيد ، قال : قدم نبطي من الشام بثلاثين حمل شعير وتمر في زمن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فسعر ، يعني هذا بدرهم بمد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وليس في الناس يومئذٍ طعام غيره ، فشكا الناس إلى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلاء السعر ، فخطب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال : " ألا لألقين اللَّه تبارك وتعالى قبل أن أعطي أحداً من مال أحدٍ بغير طيب نفسه " .
وإسناده حسن . ويشهد له حديث أبي هريرة ، سلف 337 / 2 ،
ولفظه : أن رجلًا جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : سعر ، فقال : " إن اللَّه يرفع ويخفض ، ولكني لأرجو أن ألقى اللَّه عز وجل وليس لأحد عندي مظلمة " .
وإسناده حسن . وآخر من حديث أنس بن مالك ، سيرد 156 / 3 ،
ولفظه : غلا السعر على عهد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقالوا : يا رسول اللَّه ، لو سعرت ؟ فقال : إن اللَّه هو الخالق القابض ، الباسط الرازق المسعر ، وإني لأرجو أن ألقى اللَّه ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم ولا مال " .
وإسناده صحيح على شرط مسلم . قال السندي : قوله : " إن اللَّه هو المقوم أو المسعر " : شك من الراوي ، أي : هو الذي يرخص الأشياء ويغليها ، أي : فمن سعر فقد نازعه فيما له تعالى ، وليس