تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
11736 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ « 1 » سَلَفَ ، أَوْ قَالَ : فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا قَالَ : " فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ لِبَنِيهِ : أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، قَالَ : فَإِنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا قَطُّ - قَالَ : فَفَسَّرَهَا قَتَادَةُ : لَمْ يَدَّخِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا - وَإِنْ يَقْدِرِ اللَّهُ عَلَيْهِ يُعَذِّبْهُ ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ ، فَأَحْرِقُونِي ، حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْمًا ، فَاسْحَقُونِي « 2 » - ، أَوْ قَالَ : فَاسْهَكُونِي - ثُمَّ إِذَا كَانَ رِيحٌ عَاصِفٌ فَاذْرُونِي فِيهَا " ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ : " فَأَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ " ، قَالَ : " فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَرَبِّي ، فَلَمَّا مَاتَ أَحْرَقُوهُ ، ثُمَّ سَحَقُوهُ - أَوْ سَهَكُوهُ - ثُمَّ ذَرُّوهُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ، قَالَ : فَقَالَ اللَّهُ لَهُ : كُنْ ، فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَائِمٌ ، قَالَ اللَّهُ : أَيْ عَبْدِي ، « 3 » مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ ؟ فَقَالَ : يَا رَبِّ مَخَافَتَكَ ، أَوْ فَرَقًا مِنْكَ . قَالَ : فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ رَحِمَهُ ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : فَمَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا أَنْ رَحِمَهُ " قَالَ : فَحَدَّثْتُ بِهَا أَبَا عُثْمَانَ فَقَالَ : سَمِعْتُ هَذَا مِنْ سَلْمَانَ « 4 » غَيْرَ مَرَّةٍ غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ ، : " ثُمَّ أَذْرُونِي فِي
هامش
( 1 ) في ( ق ) : فيما . ( 2 ) في ( م ) : فاستحقوني ، وهو خطأ . ( 3 ) في ( ظ 4 ) : عبد . ( 4 ) في ( س ) و ( ص ) و ( ق ) و ( م ) : سليمان ، وهو تحريف ، والمثبت من
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 263 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط