تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
[ البقرة : 143 ] « 1 » . 11559 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي أَرْطَاةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزَّهْوِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ " « 2 » .
هامش
( 1 ) إِسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير ، والأعمش : هو سليمان بن مهران ، وأبو صالح : هو ذكوان السمان . وأخرجه النسائي في " التفسير " ( 27 ) ، وابن ماجة ( 4284 ) من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وقد سلف مختصراً برقم ( 11068 ) ، ومطولًا برقم ( 11283 ) . قال السندي : قوله : " يجيء النبي ومعه الرجل " ، أي : ما أسلم من قومه إلا رجل ، فيجيء معه يوم القيامة . ( 2 ) حديث صحيح لغيره ، وهذا إِسناد ضعيف ، أبو أرطاة غير منسوب ، لم يذكروا في الرواة عنه غير حبيب : وهو ابن أبي ثابت ، وقال الذهبي في " الميزان " : لا يعرف . وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . ابن نمير : هو عبد اللَّه ، والأعمش : هو سليمان بن مهران . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 289 / 8 ، وفي " الكبرى " ( 6797 ) من طريق ابن نمير ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو يعلى ( 1176 ) من طريق جرير ، عن الأعمش ، به . وانظر ( 10991 ) . قال السندي : قوله : عن الزهو والتمر : الزهو : بفتح زاي أو ضمها ، وسكون هاء : البسْر الملون بدا فيه حمرة أو صفرة ، وطاب ، والمعنى : أنه نهى عن الجمع بين الزهو والتمر في الانتباذ .