تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
جِبْرِيلُ فَرَقَاهُ ، فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ ، مِنْ كُلِّ عَيْنٍ وَحَاسِدٍ يَشْفِيكَ ، أَوْ قَالَ : اللَّهُ « 1 » يَشْفِيكَ " « 2 » . 11558 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَجِيءُ النَّبِيُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَعَهُ الرَّجُلُ ، وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الرَّجُلَانِ ، وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، فَيُدْعَى قَوْمُهُ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : هَلْ بَلَّغَكُمْ هَذَا ؟ فَيَقُولُونَ : لَا . فَيُقَالُ لَهُ : هَلْ بَلَّغْتَ قَوْمَكَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ . فَيُقَالُ لَهُ : مَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟ فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ . فَيُدْعَى وَأُمَّتُهُ « 3 » ، فَيُقَالُ لَهُمْ : هَلْ بَلَّغَ هَذَا قَوْمَهُ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ . فَيُقَالُ : وَمَا عِلْمُكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : جَاءَنَا نَبِيُّنَا ، فَأَخْبَرَنَا : أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بَلَّغُوا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ " :
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
[ البقرة : 143 ] قَالَ : " يَقُولُ : عَدْلًا " ،
لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
هامش
( 1 ) في ( ظ 4 ) : واللَّه . وهي رواية مصادر التخريج الآتي ذكرها . ( 2 ) حديث صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح ، إلا أن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح ، وهو حسن الحديث ، وهو متابع . داود : هو ابن أبي هند . وأخرجه ابن أبي شيبة 48 / 8 و 317 / 10 ، وعبد بن حميد في " المنتخب " ( 881 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 2904 ) ، والطبراني في " الدعاء " ( 1091 ) من طريق أبي شهاب - وهو عبد ربه بن نافع - ، عن داود ، بهذا الإسناد . وقد سلف برقم ( 11225 ) . ( 3 ) في ( م ) فيدعى محمد وأمته .