11380 - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ « 1 » بْنُ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : افْتَخَرَ أَهْلُ الْإِبِلِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْإِبِلِ " « 2 » .
هامش
هو زهادته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الدنيا واختياره الآخرة على الأولى لعلمه بمعايب الدنيا فلم يرضها لنفسه ولا لمن يحبه من أمته ، أعاذنا اللَّه من فتنة الدنيا وعذاب الآخرة برحمته . وقال السندي : قوله : " فإن الفقر . . . " ؛ لأن المحبة لا تتم إلا بالمجانسة . قلنا : ويناقض هذه الأحاديث الضعيفة أحاديث صحيحة ثابتة عن الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وفيها الاستعاذة من الفقر وقرنه مع الكفر ، ومحبة اللَّه سبحانه وتعالى للغني التقي ، وامتداح المال المكتسب من طرق مشروعة ، وامتداح فاعل ذلك إذا كان رجلًا صالحاً ينفق منه على نفسه وعياله وعلى الفقراء والمحتاجين ، وأن اليد العليا وهي المنفقة خير من اليد السفلى وهي الآخذة ، وعد من يكتسب المال من حلِّه ويتقي فيه ربه ويصل رحمه ، ويعلم أن فيه لله حقاً عده بأفضل المنازل . انظر حديث عائشة في البخاري ( 6377 ) ، ومسلم ( 589 ) ، وحديث عمرو بن العاص عند أحمد 197 / 4 و 202 ، وحديث عبد اللَّه بن عمر عند البخاري ( 7529 ) ، ومسلم ( 815 ) ، وحديث أبي كبشة الأنماري عند الترمذي ( 2326 ) ، وحديث أنس بن مالك عند ابن حبان ( 1023 ) ، وحديث أبي هريرة عند ابن حبان أيضاً ( 1030 ) ، وحديث سعد بن أبي وقاص عند مسلم ( 2965 ) ، وحديث أبي بكرة عنده أيضاً ( 1028 ) ، وحديث أبي ذر عنده أيضاً ( 1006 ) .
( 1 ) في ( م ) : شريح ، وهو تصحيف .
( 2 ) حديث صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحجاج : وهو ابن