تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " يَمُرُّ النَّاسُ
هامش
وأخرجه ابن منده في " الإيمان " ( 828 ) من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد ، مرفوعاً . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 11327 ) ، وابن منده في " الإيمان " ( 828 ) ، والحاكم في " المستدرك " 584 / 4 - 585 من طريق خالد بن الحارث ، عن عثمان بن غياث ، به ، مرفوعاً . وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . وقوله : " فقال أبو سعيد ورجل آخر من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اختلفا ، فقال أحدهما : . . . " هو الصحابي الجليل أبو هريرة لما أخرجه عبد الرزاق ( 20856 ) ، والبخاري ( 6574 ) و ( 7438 ) ، وسلف 275 / 2 من طريق الزهري ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي هريرة بنحو حديث أبي سعيد ، وفي آخره : قال عطاء : وأبو سعيد الخدري جالس مع أبي هريرة لا يغير عليه شيئاً من حديثه ، حتى انتهى إلى قوله : " هذا لك ومثله معه " ، قال أبو سعيد : سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " هذا لك وعشرة أمثاله " ، قال أبو هريرة : حفظت " مثله معه " ، وهذا لفظ البخاري ( 6574 ) . وانظر ( 11016 ) و ( 11216 ) ، وحديث ابن مسعود السالف برقم ( 3714 ) . قال السندي : قوله : " هل رأيتم الصبغاء " : بفتح صاد مهملة ، وسكون موحدة ، آخره غين معجمة ، ممدود : في " المجمع " هو نبت ضعيف كالثمام ، شبه نبات لحومهم بعد احتراقها بنبات الطاقة من النبت حين تطلع ، تكون صبغاء مما يلي الشمس من أعاليها أخضر ، ومما يلي الظل أبيض . قوله : " على شفتها " ، أي : شفة النار ، أي : طرفها . وقوله : " وعهدك " : بالنصب ، أي : أعطني عهدك ، أو اذكر عهدك . وبالرفع ، أي : عهدك بيني وبينك ، أو نحو ذلك . قوله : " سواد الناس " ، أي : جماعتهم أو أشخاصهم .