تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وقوله : " ألا لا يمنعن رجلًا مهابة الناس أن يتكلم بالحق إذا علمه " . سلف بإسنادٍ صحيح برقم ( 11017 ) . وقوله : " ألا إن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر " . أخرجه القضاعي في " مسند الشهاب " ( 1141 ) من طريق يحيى بن سعيد ، عن علي بن زيد ، به ، بلفظ : " وما من كلمة أفضل من كلمة عدل عند إمام جائر " . وأخرجه أبو داود ( 4344 ) ، والترمذي ( 2174 ) ، وابن ماجة ( 4011 ) ، والخطيب في " تاريخه " 238 / 7 - 239 من طريق عطية العوفي ، عن أبي سعيد ، به . وقال الترمذي : وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . قلنا : عطية ضعيف . وله شاهد من حديث أبي أمامة عند الطبراني في " الكبير " ( 8081 ) ، سيرد 251 / 5 ، وإسناده لا بأس به . وآخر من حديث طارق بن شهاب عند النسائي 161 / 7 ، وسيرد 314 / 4 ، لكن نصَّ على إرساله أبو حاتم فيما نقله العلائي في " جامع التحصيل " ص 243 - 244 ، لأن طارق بن شهاب رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولم يسمع منه شيئاً ، فتعقبه العلائي بقوله : يلحق حديثه بمراسيل الصحابة . وقال الحافظ ابن حجر في " الإصابة " 220 / 2 : إذا ثبت أنه لقي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهو صحابي على الراجح ، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابي ، وهو مقبول على الراجح ، وقد أخرج له النسائي عدة أحاديث ، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته . قلنا : فالحديث بهذين الشاهدين حسن لغيره . وقوله : " ألا إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها . . . " : أخرجه ابن المبارك في " الزهد " ( 1593 ) من طريق المعتمر بن سليمان ، عن علي بن زيد ، به . وأخرجه أبو الشيخ في " الأمثال " ( 283 ) من طريق عبد العزيز بن مسلم ، عن