11143 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَعَفَّانُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ ، حَفِظَهَا مِنَّا مَنْ حَفِظَهَا ، وَنَسِيَهَا مَنْ نَسِيَ « 1 » فَحَمِدَ اللَّهَ - قَالَ عَفَّانُ ، وَقَالَ حَمَّادٌ : وَأَكْثَرُ حِفْظِي أَنَّهُ قَالَ : بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ - فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا ، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، أَلَا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى ، مِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ،
هامش
وعلقه البخاري عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصيغة التمريض في كتاب الأذان ، باب الرجل يأتم بالإمام ، ويأتم الناس بالمأموم . قال الحافظ في " الفتح " 205 / 2 : هذه الصيغة لا تختص بالضعيف بل قد تستعمل في الصحيح أيضا ، بخلاف صيغة الجزم ، فإنها لا تستعمل إلا في الصحيح . وفي الباب : عن عائشة عند عبد الرزاق في " المصنف " ( 2453 ) ، وأبي داود ( 679 ) ، وابن خزيمة ( 1559 ) ، وابن حبان ( 2156 ) . وسيأتي بالأرقام ( 11292 ) و ( 11511 ) . قال السندي : قوله : " ائتموا بي " ، أي : اقتدوا بي في أمر الصلاة . قوله : " من بعْدكم " : من الصف الثاني وغيره ، والخطاب بأهل الصف الأول أو من بعدكم من أتباع الصحابة ، والخطاب بالصحابة مطلق . قوله : " يتأخرون " : عن الصفوف المتقدمة . قوله : " حتى يؤخرهم اللَّه عز وجل " : عن رحمته أو جنته .
( 1 ) في ( م ) : ونسيها منا .