. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
أبي نضرة ، به . وقد سلف نحوه من حديث ابن عمر برقم ( 5911 ) ، وهو حديث صحيح . وسيأتي برقم ( 11587 ) . قال السندي : قوله : " إلى مغيربان الشمس " : في " المجمع " : غربت الشمس غروباً ومغيرباناً ، وهو تصغير على غير مكبر ، كأنه مصغر مغربان . قوله : " بما هو كائن " ، أي : خطب بما هو كائن ، أي : من الأمور المتعلقة بالأمة . قوله : " خضرة " : بفتح خاء وكسر ضاد . قوله : " حلوة " : بضم مهملة ، أي : ترغيب فيها لحسن لونها ، وطيب طعمها . قوله : " مستخلفكم " ، أي : جاعلكم متصرفين . قوله : " فاتقوا الدنيا " ، أي : كلها ، النساء من جملتها ، فإنهن أعظم ضرراً منها . قوله : " منهم من يولد مؤمناً . . . " الخ ، أي : منهم من يكون على دين واحد على الدوام ، إما الإيمان أو خلافه ، ومنهم من تصير خاتمته على خلاف ما عليه في أول الأمر ، ولعله قاله تحذيراً عن سوء العاقبة ، وأن لا يغتر بأول الأمر ، فإن العبرة بالخواتيم . قوله : " جمرة " ، أي : كجمرة . قوله : " إلى حمرة عينيه " : فإن أمثاله من آثار النار . قوله : " فالأرض الأرض " : بالنصب ، أي : فليقصد الأرض . أو بالرفع ، أي : فالأرض دافعة له ، والمقصود : فليضطجع وليتلبد بالأرض - كما في رواية الترمذي - ، وهذا بيان لطريق دفعه بعد بيان عظم مفسدته . قوله : " فإنها بها " ، أي : فإن أحديهما بالأخرى - كما في رواية الترمذي - ، أي : فلا يستحق فاعلهما المدح ولا الذم . قوله : " خير التجار " : بكسر وتخفيف ككرام ، أو بضم وتشديد كحكام .