. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وقد زاد ابن كثير نسبته في " التفسير " تفسير قوله تعالى :( فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ )إلى البزار والهيثم بن كليب والضياء في " المختارة " . وشاهد آخر من حديث ابن عباس
أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 11621 ) عن عيسى بن القاسم الصيدلاني البغدادي ، عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم المروزي ، عن موسى بن عبد العزيز العدني ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عنه ، مرفوعا بلفظ : " كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي " .
أورده الهيثمي في " المجمع " 173 / 9 ، وقال : ورجاله ثقات . وأخرجه مطولًا البزار ( 2363 ) ، وفي إسناده إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل ، وهو متروك . وثالث من حديث المسور بن مخرمة ، سيرد 323 / 4 و 332 ، وقد أورده الهيثمي في " المجمع " 203 / 9 ، ونسبه إلى الطبراني [ / 20 ( 30 ) / ] ، وقال : وفيه أم بكر بنت المسور ، ولم يجرحها أحد ، ولم يوثقها ، وبقية رجاله وثقوا . قلنا : فاته أن ينسبه لأحمد . ورابع لا يُفرح به من حديث ابن عمر عند ابن عساكر فيما ذكره ابن كثير في " التفسير " ، وفي إسناده إبراهيم بن يزيد الخوزي ، وهو متروك . فيتقوى الحديث بمجموع هذه الشواهد . وقوله : " وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض . . . الخ " : له شاهد بنحوه من حديث أبي هريرة عند البخاري ( 6585 ) و ( 6586 ) ،
بلفظ : " يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي ، فيُجْلون عن الحوض ، فأقول : يا رب أصحابي ، فيقول : إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى " .
وآخر من حديث ابن عباس ، سلف برقم ( 2327 ) ،
بلفظ : " أنا فرطكم على الحوض ، فمن ورد أفلح ، ويؤتى بأقوام ، فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : أي