تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
إبراهيم : وهو ابن مقْسم الأسدي ، فقد روى له البخاري في " الأدب المفرد " والترمذي وأبو داود في " القدر " ، وهو ثقة . وأخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 458 ) و ( 634 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 172 ، 309 من طريق ربعي بن إسماعيل ، بهذا الإسناد . وأخرجه بغير هذه السياقة البخاري ( 4581 ) ، ومسلم ( 183 ) ( 302 ) ، وأبو عوانة 168 / 1 ، وابن منده في " الإيمان " ( 818 ) من طريق حفص بن ميسرة ، والبخاري ( 4919 ) و ( 7439 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 310 ، وأبو عوانة 169 / 1 ، وابن حبان ( 7377 ) ، والآجري في " الشريعة " ص 260 ، واللالكائي ( 818 ) ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 344 من طريق سعيد بن أبي هلال ، وأخرجه مسلم ( 183 ) ( 303 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 457 ) و ( 635 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 173 - 174 ، 307 - 308 ، وأبو عوانة 166 / 1 ، وابن منده في " الإيمان " ( 816 ) و ( 817 ) ، والحاكم في " المستدرك " / 4 582 - 584 ، والبيهقي في " مستدركات البعث " ( 252 ) من طريق هشام بن سعد ، ثلاثتهم عن زيد بن أسلم ، به . وقد سلف نحوه برقم ( 11081 ) ، وانظر ( 11016 ) . قال السندي : قوله : " فليتبعه " : هو من اتبع بالتشديد ، أو تبع بالتخفيف . قوله : " الذين كانوا يعبدون الأوثان " : كأن المراد بها الشياطين والطواغيت دون الأصنام ، واللَّه تعالى أعلم . قوله : " وكل ما كان يعبد " : الظاهر أنه على بناء المفعول ، وفي بعض النسخ : من كان ، وظاهره أنه على بناء الفاعل ، وكل منهما يحتمل العكس ، وعلى الوجهين ففي الكلام تقدير ، أي : كل معبود من دون اللَّه يتبعه عابدوه حتى يتساقطون ، أو : كل عابد من دون اللَّه يتبع معبوده حتى يتساقطون . قوله : " فيأتيهم اللَّه " ، أي : يظهر لهم بوجه لا يعرفون أنه هو . قوله : " فيكشف عن ساق " : على بناء الفاعل أو المفعول . قال النووي :
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 205 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط