عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَرَدَّهَا ، رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، لَا سَمْرَاءَ " « 1 » .
9560 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " كَانَ اسْمُ زَيْنَبَ بَرَّةَ ، فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ " « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه أبو القاسم البغوي في " الجعديات " ( 1169 ) من طريق يزيد بن هارون ، عن شعبة ، بهذا الإسناد . ولفظه عنده : " من اشترى مصراة فهو بالخيار ثلاثاً ، فإن ردها ، رد معها صاعا من تمر " . وانظر ( 9006 ) .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو رافع : هو نفيع الصائغ . وأخرجه الدارمي ( 2698 ) من طريق يحيى بن سعيد القطان ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 2445 ) ، ومن طريقه البيهقي 307 / 9 ، وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 832 ) عن عمرو بن مرزوق ، ومسلم ( 2141 ) من طريق معاذ بن معاذ العنبري ، وإسحاق بن راهويه ( 25 ) ، وابن حبان ( 5830 ) من طريق النضر بن شميل ، وإسحاق ( 26 ) عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، خمستهم ( الطيالسي وعمرو ومعاذ والنضر وعبد الصمد ) عن شعبة ، به . وسمى عمرو بن مرزوق اسم المرأة في روايته : ميمونة ، ورواية الطيالسي وعبد الصمد عن شعبة ، على الشك ، سماها رسول اللَّه ميمونة أو زينب . وسيأتي الحديث برقم ( 9914 ) عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، به . وفي الباب : عن زينب بنت أم سلمة عند البخاري في " الأدب المفرد " ( 821 ) ، ومسلم ( 2142 ) ، وأبي داود ( 4953 ) . وفي باب تغيير الاسم انظر حديث ابن عمر السالف برقم ( 4682 ) ، والشواهد