تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ « 1 » : رَأَيْتُهُ يَضْرِبُ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ ، وَيَقُولُ : يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ، تَزْعُمُونَ أَنِّي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِيَكُنْ لَكُمُ الْمَهْنَأُ وَعَلَيَّ الْإِثْمُ ، أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ ، فَلَا يَمْشِ فِي الْأُخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهَا " " وَإِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلَا يَتَوَضَّأْ حَتَّى يَغْسِلَهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ " « 2 » .
هامش
( 1 ) القائل هنا هو أبو رزين . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي رزين - واسمه مسعود بن مالك الأسدي - فمن رجال مسلم . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 9797 ) من طريق أبي معاوية الضرير ، بهذا الإسناد . وأخرج الشطر الأول منه البخاري في " الأدب المفرد " ( 956 ) ، والنسائي في " المجتبى " 218 / 8 من طريق أبي معاوية ، به . وأخرجه أيضا ابن أبي شيبة 416 / 8 ، ومسلم ( 2098 ) من طريق عبد اللَّه بن إدريس ، عن الأعمش ، به . وأخرج شطر الثاني ابن ماجة ( 363 ) من طريق أبي معاوية ، به . وانظر ( 7447 ) . قوله : " لكم المهنأ " ، قال السندي : بفتح ميم سكون هاء وفتح نون ، آخره همزة ، وقد تخفف : هو ما أتاك بلا مشقةٍ ، والحاصل أنكم إذا أخذتم بالحديث الذي رويت لكم وعملتم به ، ذلكم الأجر لأنكم عملتم به على أنه حديث رسول اللُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وإن كنت كاذباً في الرواية يكون الإثم على ، وأي عاقل يرضى بذلك ، فتَرَوْنَ أني أفعل ؟ !