قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : يُرِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ فَعَلَتِ الطَّيْرُ ، وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَدَهُ « 1 » ، وَغَلَبَتْ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ الْمَصْرحِيَّةُ " .
9433 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَتَصَدَّقُ أَحَدٌ بِتَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، إِلَّا أَخَذَهَا اللَّهُ بِيَمِينِهِ ، يُرَبِّيهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ - أَوْ فَصِيلَهُ - حَتَّى تَكُونَ لَهُ مِثْلَ الْجَبَلِ أَوْ أَعْظَمَ " « 2 » .
9434 - وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ رَجُلًا « 3 » مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَلَوْ سَلَكَتِ الْأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا ، لَسَلَكْتُ وَادِيَهُمْ أَوْ شِعْبَهُمْ ، الْأَنْصَارُ شِعَارِي ، وَالنَّاسُ دِثَارِي " « 4 » .
هامش
" وغلبت عليه يومئذ المصرحية " الظاهر أنه اسم فاعل من التصريح ، لحقته الياء والتاء المصدريتان ، أي : غلبت عليه صفة التصريح والإيضاح في البيان حتى يوضحَ المرام بالكلام ، ويستعين عليه بالإشارة باليد ، واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) لفظة : " يده " سقطت من ( م ) .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح ، فمن رجال مسلم . وأخرجه مسلم ( 1014 ) ( 64 ) عن قتيبة بن سعيد ، بهذا الإسناد . وانظر ( 8961 ) .
( 3 ) في ( م ) والنسخ المتأخرة : امرأً .
( 4 ) إسناده صحيح كسابقه . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 8323 ) ، وابن منده في " الإيمان " ( 539 ) من طريق قتيبة بن سعيد ، بهذا الإسناد .