9353 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " مَا احْتَذَى النِّعَالَ ، وَلَا انْتَعَلَ ، وَلَا رَكِبَ الْمَطَايَا ، وَلَا لَبِسَ الْكُورَ مِنْ رَجُلٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَفْضَلُ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ " يَعْنِي فِي الْجُودِ وَالْكَرَمِ « 1 » .
9354 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة - وهو أبو عبد اللَّه مولى ابن عباس فمن رجال البخاري ، وروى له مسلم مقروناً . وهيب : هو ابن خالد بن عجلان الباهلي ، وخالد : هو ابن مهران الحذاء . وأخرجه الترمذي ( 3764 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8157 ) ، والحاكم 41 / 3 و 209 من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، والطبراني في " الأوسط " ( 7069 ) من طريق خارجة بن مصعب ، كلاهما عن خالد الحذاء ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح غريب . وقال الحاكم : صحيح على شرط البخاري ، ووافقه الذهبي . ولفظه عندهم : ركب الكور ، بدل : لبس الكور . قال السندي : " الكور " بضم الكاف : رَحْل الناقة ، ومن فتح الكاف أخطأ ، كذا في " المجمع " ، وقال في موضع آخر : هو سرج البعير ، قلت ( أي السندي ) : فمعنى " لبس " أنه فرش تحته ، ورواية الترمذي : " ولا ركب الكور " ، وهو أظهر ، والعرب تسمي الفراش لباساً ، ففي حديث أنس في الحصير : قد اسود من طول ما لُبسَ . وَأخرج البخاري ( 3708 ) من طريق سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : إنْ كنت لأستقرىء الرجلَ الآية هي معي كي ينقلِبَ بي فيطعمني ، وكان أخيرَ الناس للمساكين جعفرُ بن أبي طالب ، كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته ، حتى إن كان لَيخْرِجُ إلينا العكَةَ التي ليس فيها شيء ، فيشقها فنلعق ما فيها .