عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تَدَعُوا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَإِنْ طَرَدَتْكُمُ الْخَيْلُ " « 1 » .
هامش
إلى الحسن ، فمن صحح سماعه من سمرةَ صَححَه ، ومن لا أعَله بالانقطاع . وقد سلف الكلام على هذه المسألة عند حديث ابن عمر ( 4471 ) مرفوعاً : أن تحلب مواشي الناس إلا بإذنهم . وإسناده صحيح . قوله : " فأرملنا " ، قال السندي : أي : افتقرنا واحتجنا . " وأنفضنا " ، أي : فنيَ زادنا ، لأنهم نفضوا ما فيه زادهم . " مصرورة " : مربوطة الضروع ، وكانت عادة العرب أنهم إذا أرسلوا الحلويات المرعى ، ربطوا ضروعها ، وأرسلوها ، ويسمون ذلك الرباط : صراراً . " بلحاء الشجر " قال في " القاموس " : لحاء ككساء : قشر الشجر .
( 1 ) إسناده ضعيف لجهالة ابن سيلان : وهو عبد ربه ، وقيل : جابر . خالد : هو ابن عبد اللَّه الطحان ، عبد الرحمن بن إسحاق : هو ابن عبد اللَّه المدني . وأخرجه أبو داود ( 1258 ) عن مسدد ، والطحاوي 299 / 1 من طريق سعيد بن سليمان الواسطي ، كلاهما عن خالد بن عبد اللَّه ، بهذا الإسناد . وسيأتي مكرراً برقم ( 9258 ) . وأخرج بنحوه ابن عدي في " الكامل " 1126 / 3 ضمن حديث من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة . وإسناده ضعيف جداً ، فيه سليمان بن داود اليمامي ، قال البخاري : منكر الحديث ، وكذا قال أبو حاتم وزاد : ضعيف الحديث ، ما أعلم له حديثاً صحيحاً ، وقال البزار كما في " كشف الأستار " ( 736 ) : لا يتابع على حديثه ، وليس بالقوي ، وأحاديثه تدل على ضعفه ، وقال الدارقطني في " سؤالات البرقاني " له ( 192 ) و ( 193 ) : متروك . قلنا : ويغني عن هذا الحديث في المحافظة على ركعتي الفجر حديث عائشة الآتي في مسندها 43 / 6 ، قالت : لم يكن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على شيء من النوافل