تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
9003 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ " « 1 » . 9004 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَا يَنْظُرُ
هامش
الجنة بسبب الأعمال ، والجمع بينها وبين هذا الحديث - كما قال الحافظ في " الفتح " 296 / 11 - بأن يُحمَلَ الحديثُ على أن العمل من حيث هو عمل ، لا يستفيد به العامل دخولَ الجنة ما لم يكن مقبولا ، وإذا كان كذلك ، فأمر القَبُول إلى اللَّه تعالى ، وإنما يحصل برحمة اللَّه لمن يُقبَل منه ، وعلى هذا فمعنى قوله تعالى :( ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )، أي : تعملونه من العمل المقبول . ثم قال الحافظ : ثم رأيت النووي ( في " شرح مسلم " 161 / 17 ) جزم بأن ظاهر الآيات أن دخول الجنة بسبب الأعمال ، والجمع بينها وبين الحديث أن التوفيق للأعمال والهداية للإخلاص فيها وقَبولِها برحمة اللَّه تعالى وفَضْلِه ، فيصح أنه لم يدخل بمجرد العمل وهو مراد الحديث ، ويصح أنه دخل بالأعمال وهي من رحمة اللَّه تعالى . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه ابن أبي شيبة 415 / 4 - 416 عن وكيع ، عن حماد بن سلمة ، بهذا الِإسناد . وسيأتي برقم ( 9302 ) و ( 10021 ) و ( 10153 ) . وانظر ما سلف برقم ( 7262 ) .