الْحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ " « 1 » .
9002 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ " قَالُوا : وَلَا أَنْتَ ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " وَلَا أَنَا ، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ " ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ « 2 » .
هامش
( 1 ) الحديث رواه أحمد بإسنادين ، الأول : حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة الليثي ، والثاني : مرسل ضعيف . وأخرجه الترمذي ( 683 ) من طريق عبدة بن سليمان وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وابن ماجة ( 1326 ) من طريق محمد بن بشر العبدي ، وابن حبان ( 3682 ) من طريق ثابت بن يزيد الأحول ، والبغوي ( 1707 ) من طريق النضر بن شميل ، خمستهم عن محمد بن عمرو ، بهذا الإسناد - دون قوله : " وما تأخر " ، فقد انفرد بها حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، فهي زيادة شاقة . وانظر ( 7280 ) . وسيأتي الحديث برقم ( 10537 ) عن يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو ، به . دون هذه الزيادة .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة ، فمن رجال مسلم . بهز : هو ابن أسد العَمي . وسيأتي من طريق محمد بن زياد برقم ( 10061 ) ، وانظر ما سلف برقم ( 7203 ) . قلنا : ظاهر قوله تعالى :( ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )[ النحل : 32 ] ، وقوله :( وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )[ الزخرف : 72 ] أن دخول