بَيْعَتَيْنِ ، فَأَمَّا اللُّبْسَتَانِ : فَأَنْ يَتَلَحَّفَ « 1 » بِثَوْبِهِ ، وَيُخْرِجُ شِقَّهُ ، أَوْ يَحْتَبِي بِثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَيُفْضِي بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ : فَالْمُلَامَسَةُ : أَلْقِ « 2 » إِلَيَّ ، وَأُلْقِ إِلَيْكَ ، وَإلْقَاءُ « 3 » الْحَجَرِ " « 4 » .
8950 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ سَأَلَهُمْ : " أَعَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ " ، فَإِنْ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " تَرَكَ وَفَاءً ؟ " ، فَإِنْ
هامش
( 1 ) في ( م ) والنسخ المتأخرة : يلتحف .
( 2 ) في ( ظ 3 ) و ( عس ) بإثبات الياء : ألقي إلي ، وضبب عليها في ( عس ) ، والجادة حذفها .
( 3 ) في ( م ) وحدها : وألقِ .
( 4 ) إسناده صحيح ، سليمان بن داود الهاشمي ثقة فقيه جليل ، روى له أصحاب السنن ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين . أبو زبيد : هو عَبْثر بن القاسم الزُبيدي الكوفي . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 5476 ) من طريق سليمان بن داود الهاشمي ، بهذا الإسناد . وأخرجه أيضا برقم ( 5475 ) من طريق سعيد بن عمرو الأشعثي ، عن أبي زبيد عبثر بن القاسم ، به . وأخرج الشطر الأول منه أبو داود ( 4080 ) من طريق جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، به . وسيأتي برقم ( 9435 ) ، وانظر ما سلف برقم ( 8251 ) .