عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَقْتَصُّ للْخَلْقِ « 1 » بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، حَتَّى لِلْجَمَّاءِ مِنَ الْقَرْنَاءِ ، وَحَتَّى لِلذَّرَّةِ مِنَ الذَّرَّةِ " « 2 » .
8757 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الصَّلْتِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " انْتَهَيْتُ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا أَنَا فَوْقِي بِرَعْدٍ وَصَوَاعِقَ ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى قَوْمٍ بُطُونُهُمْ كَالْبُيُوتِ ، فِيهَا الْحَيَّاتُ « 3 » تُرَى مِنْ خَارِجِ بُطُونِهِمْ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ أَكَلَةُ الرِّبَا ، فَلَمَّا نَزَلْتُ ، وَانْتَهَيْتُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا أَنَا بِرَهْجٍ وَدُخَانٍ وَأَصْوَاتٍ ، فَقُلْتُ : مَنْ « 4 » هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : الشَّيَاطِينُ يَحْرِفُونَ عَلَى أَعْيُنِ بَنِي آدَمَ ، أَنْ لَا يَتَفَكَّرُوا فِي
هامش
( 1 ) في ( م ) والنسخ المتأخرة : الخلق ، والجماء ، والذرة ، من غير لام الجر ، وعلى أن يقتص مبني للمعلوم .
( 2 ) صحيح دون قوله : " وحتى للذرة من الذرة " ، وهذا إسناد حسن ، رجاله رجال الصحيح ، إلا واصلًا - وهو مولى أبي عيينة - ويحيى بن عقيل ، فإنهما يَقصُران عن رتبة الثقات وأهل الضبط . وسلف الحديث من طريق عبد الرحمن بن يعقوب دون هذه الزيادة برقم ( 7204 ) ، وإسناده صحيح .
( 3 ) في ( ظ 3 ) و ( عس ) : كالحيات .
( 4 ) في ( ظ 3 ) : ما .