عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِثَوْبَانَ : " كَيْفَ أَنْتَ يَا ثَوْبَانُ ، إِذْ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَتَدَاعِيكُمْ عَلَى قَصْعَةِ الطَّعَامِ تُصِيبُونَ مِنْهُ ؟ " قَالَ ثَوْبَانُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا ؟ قَالَ : " لَا ، بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنْ يُلْقَى فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنُ " قَالُوا : وَمَا الْوَهَنُ ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " حُبُّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتُكُمُ الْقِتَالَ " « 1 » .
8714 - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ،
هامش
( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، عبد الصمد بن حبيب ضعفه أحمد وأبو زرعة والعقيلي ، وقال البخاري وأبو حاتم : لين الحديث ، وقال ابن معين : لا بأس به ، وأبوه مجهول . أبو جعفر المدائني : هو محمد بن جعفر الرازي البزاز ، قال مهنا عن أحمد وأبو داود : لا بأس به ، ونقل العقيلي في " الضعفاء " 44 / 4 عن أحمد ابن حنبل أنه قال : ذاك الذي كان بالمدائن محمد بن جعفر سمعت منه ، ولكن لم أرو عنه قط ولا أحدث عنه بشيء أبداً ، كذا نقل العقيلي ، وها أنت ترى أنه روى عنه في " المسند " هذا الحديث والأحاديث التي بعده ! ولم نقف على أحد أخرجه من حديث أبي هريرة غير الِإمام أحمد ،
وأخرجه أبو داود ( 4297 ) من حديث ثوبان نفسه ، وسيأتي في مسند ثوبان 278 / 5 ، قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكَلَة على قصعتها " ، قال : قلنا . يا رسول اللَّه ، أمن قلة بنا يومئذ ؟ قال : " أنتم يومئذ كثير ، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل ، ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ، ويجعل في قلوبكم الوهن ، قال : قلنا : وما الوهن ؟ قال : " حب الحياة وكراهية الموت " .
وسنده حسن .