تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
حَبِيبَهُ بِسِوَارٍ مِنْ نَارٍ ، فَلْيُسَوِّرْهُ بِسِوَارٍ مِنْ ذَهَبٍ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحَلِّقَ حَبِيبَهُ حَلْقَةً مِنْ نَارٍ ، فَلْيُحَلِّقْهُ حَلْقَةً مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِالْفِضَّةِ ، الْعَبُوا بِهَا لَعِبًا ، الْعَبُوا بِهَا لَعِبًا " « 1 » .
هامش
( 1 ) رجاله ثقات رجال الشيخين غير أسيد بن أبي أسيد - وهو البَراد - روى عنه جمع ، وخرج له أصحاب السنن والبخاري في " الأدب المفرد " ، وأورده ابن حبان في " الثقات " ، وذكر البرقاني في " سؤالاته " للدارقطني ( 37 ) أنه قال : يعتبر به . وسيأتي برقم ( 8910 ) من طريق عبد العزيز الدراوردي ، عن أسيد بن أبي أسيد . وانظر أيضاً ( 9677 ) . وسيأتي هذا الحديث في مسند أبي موسى 414 / 4 من طريق عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار ، عن أسيد بن أبي أسيد ، عن ابن أبي موسى ، عن أبيه ، أو عن ابن أبي قتادة ، عن أبيه ، مرفوعاً . وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار . وفي الباب : عن سهل بن سعد عند الطبراني في " الكبير " ( 5811 ) ، و " الأوسط " ( 7292 ) ، وفي إسناده إسحاق بن إدريس الأسواري وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وهما ضعيفان . قوله : " حبيبه " ، المراد به هنا الذكر وليس الأنثى كما هو واضح من سياق المتن ، وقد نصَ أهل العربية في باب التأنيث على أن " فعيل " الذي بمعنى مفعول ، إذا لم يُذكر موصوفه من المؤنث لحقته التاء ، نحو : هذه ذبيحة ، ونطيحة ، أي : مذبوحة ومنطوحة ، وإن ذكر موصوفه حذفت منه التاء غالبا نحو : مررت بامرأةٍ جريج ، وبعيْنٍ كحيل ، أي : مجروحة ومكحولة ، وقد تلحقه التاء أحياناً نحو : خصلة ذميمة ، أي : مذمومة ، وفعلة حميدة ، أي : محمودة . انظر " حاشية الخضري على ابن عقيل " 146 / 2 . وقد صح أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ حريراً فجعله في يمينه ، وأخذ ذهباً فجعله في شماله ، ثم قال : " إن هذين حرام على ذكور أمتي " وفي بعض الروايات زيادة : " حِل