7545 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلَا بِالنَّصَارَى " « 1 » .
هامش
وورقان " .
وسكت عن الملاحم . وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر .
وأخرج الخطيب في " تاريخ بغداد " 54 / 1 من طريق إدريس الأودي ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نهران من الجنة : النيل والفرات " .
وإدريس هذا : يغلب على ظننا أنه ابن يزيد بن عبد الرحمن الأودي ، وهو وأبوه ثقتان ، وفي طبقته راو آخر يقال له : إدريس الأودي ، وهو ابن صبيح ، وهو وأبوه مجهولان ! وسيأتي
الحديث من طريق حفص بن عاصم عن أبي هريرة برقم ( 7886 ) و ( 9674 ) بلفظ : " سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة " .
وخرجه بهذا اللفظ مسلم ( 2839 ) . وانظر ما يأتي في مسند أنس بن مالك 164 / 3 ، وفي مسند مالك بن صعصعة 207 / 4 - 208 و 208 - 210 . سيحان وجيحان : نهران في جنوب تركيا ، يقع على الأول المصيصة ، وعلى الثاني أضنة . قال العلامة علي القاري في " مرقاة المفاتيح " 292 / 5 : يحتمل أنه سمى الأنهار التي هي أصول أنهار الجنة بتلك الأسامي ، ليعلم أنها في الجنة بمثابة الأنهار الأربعة في الدنيا ، أو لأنها مسميات بتلك الأسماء فوقع الاشتراك فيها . ثم نقل معنى هذا الكلام عن القاضي البيضاوي ، ونقل أيضا وجوها أخرى في معنى الحديث هذا أقواها ، واللَّه تعالى أعلم . وانظر " فتح الباري " 214 / 7 .
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 439 / 1 عن يزيد بن هارون وعبد اللَّه بن نمير ، بهذا الإسناد .