7503 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْحَدَّادُ أَبُو عُبَيْدَةَ ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : " كُلُّ صَلَاةٍ يُقْرَأُ فِيهَا ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَسْمَعْنَاكُمْ ، وَمَا أَخْفَى عَلَيْنَا ، أَخْفَيْنَا عَلَيْكُمْ " « 1 » .
هامش
قوله : " إنه وتر يحب الوتر " - ، سيأتي برقم ( 7731 ) من طريق محمد بن سيرين ، و ( 7732 ) من طريق همام بن منبه . وفي باب قوله : " إن اللَّه وتر يحب الوتر " ، عن علي ، سلف برقم ( 877 ) . وعن ابن عمر ، سلف أيضا برقم ( 5880 ) . وعن عبد اللَّه بن مسعود عند أبي داود ( 1417 ) ، وابن ماجة ( 1170 ) ، والبيهقي 468 / 2 . قوله : " من أحصاها " ، قال السندي : قيل : حفظها ، وهو المشهور ، وقيل : أي : عمل بمقتضياتها ، فإن بعضها يقتضي الخوف ، وبعضها يقتضي الرجاء ، وبعضها يقتضي التوكل عليه ، ونحو ذلك ، فيأتي بذلك ، وقيل : أحاط بمعانيها . وقوله : " دخل الجنة " ، أي : ابتداء ، أو هو لبشارة بحسن الختام ، وإلا فمطلق الدخول يكفي فيه الإيمان . وقوله : " إنه وتر " ، تعليل لاختياره هذا العدد في أسمائه ، والوتر : الفرد ، واللَّه تعالى هو الواحد الأحد الذي لا شريك له بوجه من الوجوه ، لا في الذات ، ولا في الصفات ، ولا في الأفعال .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الواحد بن واصل الحداد ، فمن رجال البخاري . حبيب بن الشهيد : هو الأزدي البصري ، وعطاء : هو ابن أبي رباح . وأخرجه ابن أبي شيبة 362 / 1 ، ومسلم ( 396 ) ( 42 ) ، والبيهقي في " القراءة خلف الإمام " ( 9 ) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة ، عن حبيب بن الشهيد ، بهذا الإسناد . وفي رواية مسلم والبيهقي : " لا صلاة إلا بقراءة " ، وجعلاه مرفوعا ، وقد تتبع