تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
لَأَخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا ، فَصَدَّقَهُ ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ « 1 » ذَلِكَ " « 2 » .
هامش
( 1 ) لفظة " غير " أثبتناها من ( ظ 3 ) و ( عس ) ، وسقطت من ( م ) وباقي النسخ . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه مسلم ( 108 ) ( 173 ) ، وابن ماجة ( 2207 ) و ( 2870 ) ، وأبو عوانة 41 / 1 ، وابن منده في " الإيمان " ( 622 ) ، والبيهقي في " السنن " 330 / 5 ، وفي " الأسماء والصفات " ص 222 - 223 من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 2358 ) و ( 2672 ) و ( 7212 ) ، ومسلم ( 108 ) ( 173 ) ، وأبو داود ( 3475 ) ، والنسائي 264 / 7 - 247 ، وأبو عوانة 41 / 1 - 42 و 42 ، وابن منده ( 623 ) و ( 624 ) و ( 625 ) ، والبيهقي في " السنن " 160 / 8 و 177 / 10 من طرق عن الأعمش ، به . وأخرجه بنحوه البخاري ( 2369 ) و ( 7446 ) ، ومسلم ( 108 ) ( 174 ) ، وابن حبان ( 4908 ) ، وابن منده ( 626 ) ، والبيهقي في " السنن " 152 / 6 و 177 / 10 - 178 ، وفي " الأسماء والصفات " ص 222 ، والبغوي ( 1669 ) و ( 2516 ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي صالح ، به - إلا أنه قال فيه مكان الرجل الذي بايع الإمام لدنيا : " ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال رجل مسلم " ، وقال فيه بعد منع فضل الماء : " فيقول اللَّه : اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك " . وسيأتي حديث الأعمش برقم ( 10226 ) عن وكيع ، عنه . قوله : " لا يكلمهم اللَّه " الخ ، قال السندي : كناية عن الغضب العظيم عليهم . وقوله : " بعد العصر " ، قال أهل العلم : خص وقت العصر بتعظيم الإثم فيه ، وإن كانت اليمين الفاجرة محرمة في كل وقت ، لأن اللَّه عز وجل عظم شأن هذا الوقت بأن جعل الملائكة تجتمع فيه ، وترفع فيه الأعمال التي اكتسبها العباد خلال النهار . انظر " أعلام الحديث " للخطابي 1175 / 2 - 1178 ، و " فتح الباري " لابن حجر 202 / 13 - 203 .