تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
7424 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - هُوَ شَكَّ ، يَعْنِي الْأَعْمَشَ - ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ ، فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ ، فَإِذَا ، وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ ،
هامش
قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 262 / 4 : وقد اختلف العلماء في ليلة القدر اختلافا كثيرا ، وتحصل لنا من مذاهبهم في ذلك أكثر من أربعين قولا ، كما وقع لنا نظير ذلك في ساعة الجمعة ، وقد اشتركتا في إخفاء كل منهما ليقع الجد في طلبهما . . . ثم ساق تلك الأقوال ، وذكر في القول السابع عشر أنها ليلة ثلاث وعشرين حديث عبد اللَّه بن أنيس الذي أشرنا إليه آنفا ، ثم قال : وروى ابن أبي شيبة في " مصنفه " ( 76 / 3 ) بإسناد صحيح عن معاوية ، قال : ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين . ورواه إسحاق في " مسنده " من طريق أبي حازم ، عن رجل من بني بياضة له صحبة مرفوعا . وروى عبد الرزاق ( في " مصنفه " 7688 ) عن معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا : " من كان متحريها فليتحرها ليلة سابعة " . ، وكان أيوب يغتسل ليلة ثلاث وعشرين ، ويمسُّ طيبا . و ( عبد الرزاق : 7686 ، وابن أبي شيبة 77 / 3 ) عن ابن جريج ، عن عبيد اللَّه بن أبي يزيد ، عن ابن عباس أنه كان يوقظ أهله ليلة ثلاث وعشرين . وروى عبد الرزاق ( 8687 ) من طريق يونس بن سيف ، سمع سعيد بن المسيب يقول : استقام قول القوم على أنها ليلة ثلاث وعشرين . و ( 7695 ) من طريق إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ، و ( 7693 ) من طريق مكحول أنه كان يراها ليلة ثلاث وعشرين . قلنا : وروى ابن أبي شيبة 513 / 2 و 75 / 3 من طريق الصنابحي ، قال : سألت بلالا عن ليلة القدر ، فقال : ليلة ثلاث وعشرين . واللَّه تعالى أعلم .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 389 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط