قَالَ سُفْيَانُ : " زِدْتُ أَنَا وَاحِدَةً ، لَا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ هِيَ " .
7356 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ مَوْلَى ابْنِ أَبِي رُهْمٍ ، سَمِعَهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَقْبَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ امْرَأَةً مُتَطَيِّبَةً ، فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدِينَ يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ ؟ فَقَالَتْ : الْمَسْجِدَ . فَقَالَ : وَلَهُ تَطَيَّبْتِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنَّهُ قَالَ : " أَيُّمَا امْرَأَةٍ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا مُتَطَيِّبَةً تُرِيدُ الْمَسْجِدَ ، لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهَا صَلَاةً حَتَّى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلَ مِنْهُ غُسْلَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ " « 1 » .
هامش
وشماتة الأعداء ، قال : فرحتهم بمصائبه . وسوء القضاء ، قال : قال الكرماني : هو بمعنى المقضي ، إذ حكم اللَّه من حيث هو حكمه ، كله حسن لا سوء فيه ، قالوا في تعريف القضاء والقدر : القضاء : هو الحكم بالكليات على سبيل الإجمال في الأزل ، والقدر : هو الحكم بوقوع الجزئيات التي لتلك الكليات على سبيل التفضيل في الإنزال ، قال تعالى :( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ) .وجهد البلاء - ووقع في ( م ) والنسخ الخطية غير ( ظ 3 ) و ( عس ) : جهد القضاء قال السندي : أي : شدة البلاء ، قيل : هي الحالة التي يختار الموت عليها ، بمعنى : أنه يختار الموت تحرزا عنها ، وقيل : هي قلة المال ، وكثرة العيال .
( 1 ) حديث محتمل للتحسين وإسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد اللَّه ، ومولى ابن أبي رهم : هو عبيد بن أبي عبيد ، روى عنه أربعة ، اثنان منهم مجهولان ، وواحد ضعيف ، والرابع لا بأس به ، وخرج لعبيد هذا أبو داود وابن ماجة ، وذكره ابن حبان والعجلي في " الثقات " ، فمثله يكون مقبولا ، كما قال الحافظ في " التقريب " ، أي : عند المتابعة ، وإلا فلين الحديث ، وسنذكر له بعد طرقا يشد بعضها بعضا فيصير بها