تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
7355 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَسْتَعِيذُ مِنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثِ : دَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، أَوْ جَهْدِ الْبَلَاءِ " « 1 » .
هامش
( 1349 ) ، والنسائي 112 / 5 و 112 - 113 ، وابن خزيمة ( 2513 ) و ( 3072 ) ، وابن حبان ( 3695 ) ، والبيهقي 261 / 5 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 38 / 22 من طرق عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن ، به . وسيأتي برقم ( 9941 ) و ( 9948 ) . وفي الباب : عن جابر ، سيأتي 325 / 3 ، لكن ليس فيه ذكر العمرة . قوله : " الحج المبرور " ، قال ابن الأثير في " النهاية " 117 / 1 : هو الذي لا يخالطه شيء من المآثم ، وقيل : هو المقبول المقابل بالبر ، وهو الثواب . يقال : بر حجه وبر حجه ، وبر اللَّه حجه ، وأبره برا بالكسر وإبرارا . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الحميدي ( 972 ) ، والبخاري في " صحيحه " ( 6347 ) و ( 6616 ) ، وفي " الأدب المفرد " ( 441 ) و ( 669 ) و ( 730 ) ، ومسلم ( 2707 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 382 ) و ( 383 ) ، والنسائي 269 / 8 و 270 ، وأبو يعلى ( 6662 ) ، وابن حبان ( 1016 ) ، وأبو نعيم في " حلية الأولياء " 316 / 7 ، والبغوي ( 1360 ) من طرق عن سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد - كلهم رووه عن سفيان بالخصال الأربعة بغير تمييز ، إلا أن ابن أبي عاصم لم يذكر في روايته الأولى سوء القضاء ، ولفظه في " الأدب المفرد " ( 441 ) : " أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يتعوذ من سوء القضاء ، وشماتة الأعداء " . قوله : " درك الشقاء " ، قال السندي : الدرك - بفتحتين ، وحكي سكون الثاني - : اللحاق ، والشقاء - بالفتح والمد - : الشدة ، أي : من لحاق الشدة ، وقيل : المراد بالشقاء : سوء الخاتمة ، نعوذ بالله منه .