7224 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ ، عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ
هامش
وعن عبد اللَّه بن زيد المازني ، سيأتي 39 / 4 . وعن سعد بن أبي وقاص عند البزار ( 1195 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 332 ) . وعن ابن عمر عند الطحاوي في " المشكل " ( 2873 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 13156 ) ، وفي " الأوسط " ( 614 ) و ( 737 ) ، والخطيب البغدادي 160 / 2 . وعن أم سلمة عند الحميدي ( 290 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 4290 ) . وعن عائشة عند أبي نعيم في " أخبار أصبهان " 228 / 1 . وعن أنس بن مالك عند الطبراني في " الأوسط " ( 5227 ) . وعن الزبير بن العوام عنده أيضا ( 6440 ) . قوله : " روضة من رياض الجنة " ، قال الحافظ في " الفتح " 100 / 4 : أي : كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة وحصول السعادة بما يحصل من ملازمة حلق الذكر ، لا سيما في عهده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فيكون تشبيها بغير أداة ، أو المعنى أن العبادة فيها تؤدي إلى الجنة فيكون مجازا ، أو هو على ظاهره ، وأن المراد أنه روضة حقيقة بأن ينتقل ذلك الموضع بعينه في الآخرة إلى الجنة ، هذا محصل ما أوله العلماء في هذا الحديث ، وهي على ترتيبها هذا في القوة . وأما قوله : " ومنبري على حوضي " ، أي : ينقل يوم القيامة فينصب على الحوض ، وقال الأكثر : المراد منبره بعينه الذي قال هذه المقالة وهو فوقه ، وقيل : المنبر الذي يوضع له يوم القيامة ، والأول أظهر ، وقيل : معناه أن قصد منبره والحضور عنده لملازمة الأعمال الصالحة ، يورد صاحبه إلى الحوض ويقتضي شربه منه ، واللَّه أعلم .