تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
7071 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ تُحِسُّ بِالْوَحْيِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ ، أَسْمَعُ صَلَاصِلَ ، ثُمَّ أَسْكُتُ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَمَا مِنْ مَرَّةٍ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسِي تَفِيضُ « 1 » " « 2 » .
هامش
وآخر من حديث ابن عباس سلف برقم ( 3032 ) . وقوله : " العين حق " : له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري ( 5740 ) ، ومسلم ( 2187 ) ( 41 ) ، سيرد ( 9454 ) . وآخر من حديث ابن عباس عند مسلم ( 2188 ) ( 42 ) . قوله : " ولا هامة " : قال ابن الأثير : الهامة : اسم طائر ، وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها ، وهي من طير الليل ، وقيل : هي البومة ، وقيل : كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدْرك بثأره تصير هامة ، فتقول : اسقوني ، فإذا أدرك بثأره طارتْ . . . فنفاه الإسلام ونهاهم عنه . قوله : " ولا حسد ولا عدوى " : قال السندي : يدل على أن النفي بمعنى النهي ، كما في قوله تعالى :( فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ )، أي : لا ينبغي اعتقاد العدوي وغيره . قوله : " العين حق " : قال السندي : ، أي : سبب عادي يجعل اللَّه تعالى لما أراد اللَّه تعالى من الضرر . ( 1 ) في ( س ) وهامش ( ص ) : تقبض . ( 2 ) إسناده ضعيف ، ابن لهيعة : سييء الحفظ ، وعمرو بن الوليد لم يرو عنه غير يزيد بن أبي حبيب ، واختلف في اسمه ، وسلف الكلام عليه في الحديث ( 6478 ) . وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . قتيبة : هو ابن سعيد .