عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا السَّرَفُ يَا سَعْدُ ؟ " قَالَ : أَفِي الْوُضُوءِ سَرَفٌ « 1 » ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهْرٍ جَارٍ " « 2 » .
7066 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تُوضَعُ الْمَوَازِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ ، فَيُوضَعُ فِي كِفَّةٍ ، فَيُوضَعُ مَا أُحْصِيَ عَلَيْهِ ، فَتَمَايَلَ بِهِ الْمِيزَانُ " ، قَالَ : " فَيُبْعَثُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَإِذَا أُدْبِرَ بِهِ إِذَا صَائِحٌ يَصِيحُ مِنْ عِنْدِ الرَّحْمَنِ ، يَقُولُ : لَا تَعْجَلُوا ، لَا تَعْجَلُوا ، فَإِنَّهُ قَدْ بَقِيَ لَهُ ، فَيُؤْتَى بِبِطَاقَةٍ فِيهَا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، ، فَتُوضَعُ مَعَ الرَّجُلِ فِي كِفَّةٍ ، حَتَّى يَمِيلَ بِهِ الْمِيزَانُ " « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ ) : إسراف .
( 2 ) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة ، وحيي بن عبد اللَّه المعافري ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . أبو عبد الرحمن الحبلي : هو عبد اللَّه بن يزيد المعافري . وأخرجه ابن ماجة ( 425 ) من طريق قتيبة بن سعيد ، بهذا الإسناد . قال البوصيري في " الزوائد " : إسناده ضعيف لضعف حيي بن عبد اللَّه وابن لهيعة . والسرف ، بفتحتين : التجاوز في الحد في الماء . قاله السندي .
( 3 ) سلف برقم ( 6994 ) بإسناد قوي ، وهذا إسناد حسن على خطأ في اسم أحد رواته ، ورواية قتيبة عن ابن لهيعة كرواية أحد العبادلة كما في " السير " 17 / 8 ، وعمرو بن يحيى ، كذا وقع في الأصول عندنا ، وصوابه : عامر بن يحيى ، وأشير إلى