كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ « 1 » قِيَامِ سَنَةٍ وَصِيَامِهَا " « 2 » .
هامش
( 1 ) لفظ : " أجر " لم يرد في ( س ) و ( ص ) ، وكتب على الهامش .
( 2 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عثمان الشامي - وهو ابن خالد - ، لم يرو عنه إلا ثور بن يزيد كما ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 148 / 6 ، وذكره ابن حبان في " الثقات " 193 / 7 ، ولم يترجم له الحسيني في " الإكمال " ، ولا الحافظ في " التعجيل " مع أنه من شرطهما . وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . روح : هو ابن عبادة ، وثور بن يزيد : هو الكلاعي الحمصي ، وأبو الأشعث الصنعاني : هو شراحيل بن آدة ، بالمد وتخفيف الدال وأخرجه الحاكم 282 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 227 / 3 من طريق روح بن عبادة ، شيخ أحمد ، بهذا الإسناد . وذكر الحاكم أنه حديث واه لجهالة عثمان الشامي ( وقعت نسبته فيه : الشيباني ) ، وذكر أن الحديث روي من طريق حسان بن عطية ، عن أبي الأشعث ، عن أوس بن أوس ، وفيه التصريح بسماع أوس من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . اه . يريد أن زيادة عبد اللَّه بن عمرو وهم من عثمان ، كما ذكر الحافظ في " اللسان " 159 / 4 . وقال البيهقي : هكذا رواه جماعة عن ثور بن يزيد ، والوهم في إسناده ومتنه من عثمان الشامي لهذا ، والصحيح رواية الجماعة عن أبي الأشعث ، عن أوس ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، واللَّه أعلم . قلنا : والوهم في المتن الذي أشار إليه البيهقي ، هو أن لفظه : " كان له بكل خطوة يخطوها أجر قيام سنة وصيامها " ، وجعله وهماً لأن رواية الجماعة من حديث أوس هي بلفظ : " غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة ، وزيادة ثلاثة أيام " . وهذا في الحقيقة ليس وهماً ، لأنه ورد بلفظ لهذه الرواية أيضاً في حديث أوس الآتي في " المسند " 104 / 4 بإسناد صحيح على شرط مسلم ، ثم إنه من الاختلاف في الروايات ، وكلاهما صحيح ثابت من حديث أوس ، ولهذا قال ابن التركماني في " الجوهر النقي " : لا وهم في متنه .