خَلَّتَانِ - لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، هُمَا يَسِيرٌ ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ ، تُسَبِّحُ اللَّهَ عَشْرًا ، وَتَحْمَدُ اللَّهَ عَشْرًا ، وَتُكَبِّرُ اللَّهَ عَشْرًا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ، فَذَلِكَ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ بِاللِّسَانِ ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ ، وَتُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ - عَطَاءٌ « 1 » لَا يَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ - إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، فَذَلِكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ ، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ ، فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَ مِائَةِ سَيِّئَةٍ ؟ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ ؟ قَالَ : " يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةَ كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُومُ وَلَا يَقُولُهَا ، فَإِذَا « 2 » اضْطَجَعَ يَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيُنَوِّمُهُ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا " ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُهُنَّ فِي يَدِهِ « 3 » قَالَ عَبْدُ اللَّهِ [ بْنُ أَحْمَدَ ] : سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيَّ « 4 » ، سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ ، يَقُولُ : قَدِمَ عَلَيْنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ الْبَصْرَةَ ،
هامش
( 1 ) في هامش ( س ) و ( ص ) : عطاء الشاك .
( 2 ) في ( ظ ) : وإذا .
( 3 ) إسناده حسن ، شعبة سمع من عطاء قبل الاختلاط . وأخرجه أبو داود ( 5065 ) من طريق شعبة ، بهذا الإسناد . وسلف تخريجه من طرقه برقم ( 6498 ) ، وفيها طريق حماد بن زيد التي أشار إليها عبد اللَّه بن أحمد عقب الحديث .
( 4 ) في ( ظ ) : يقول . وكتب فوقها : قال . خ .