. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
أبيه ، عن جده ، غير صحيح ، فقد ثبت أن إسناد هذا الحديث منقطع كما في نسخة ( ظ ) و ( س ) و ( ص ) ، وهو كذلك عند عبد الرزاق في " المصنف " ( 2333 ) ، وعزاه إليه كذلك ابنُ الأثير في " أسد الغابة " 522 / 5 في ترجمة يعقوب بن زمعة . ونص على انقطاعه أيضاً الحافظ ابنُ حجر في " أطراف المسند " 77 / 4 ، وقال في " الإصابة " 668 / 3 ، في ترجمة يعقوب بن زمعة : ذُكر في حديث عبد اللَّه بن عمرو بسند منقطع ، فذكر الحديث ، ثم قال : أخرجه أحمد عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، أخبرني عمرو بن شعيب ، عن عبد اللَّه بن عمرو ، بهذا ، أخرجه ابنُ أبي عمر ( وهو العدني ) عن هشام بن سليمان ، عن ابن جريج ، به . قلنا : ومن طريق ابن أبي عمر العدني بالإسناد المذكور أخرجه الفاكهي في " أخبار مكة " برقم ( 2471 ) . وأورده الهيثمي في " المجمع " 60 / 2 ، وقال : رداه أحمد ، ورجاله موثقون . قلنا : قصر الهيثمي في ذكر انقطاع إسناده ، أو لعله وقعت له النسخة التي أدرج فيها عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، وهو خلاف الثابت في الأصول المعتمدة . وشعْب أبى دُب : قال ياقوت : بمكة ، يُقال : فيه مدفنُ آمنة بنت وهب أم رسول اللُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . انتهى . وقال الفاكهي في " أخبار مكة " 140 / 4 : وهو الشعْب الذي فيه الجزارون . وأبو دُب : رجل من بني سواءة بن عامر بن صعصعة ، وفي فم الشعب سقيفة لأبي موسى الأشعري رضي اللَّه عنه . قلنا : ذكر محقق الكتاب الأستاذ عبد الملك بن عبد اللَّه بن دهيش أن هذا الشعب هو الذي يُسمى اليوم : دحْلة الجنْ ، قال : وقد غمره العمران يمنة ويسرة ، وهو يُشرف على مسجد الجن ، ولا وجود لسقيفة أبي موسى اليوم . وذكر الشيخ المرحوم أحمد شاكر أن قوله في الحديث : " شعب أبي موسى " بيان لمكان الشعب من بعض الرواة ، لا أن شعب أبي موسى كان يسمى بهذا في عصر رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن صح الحديث . قوله : " فأمسك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يكبر " : قال السندي : إما لأنه خاف مروره بين